السيد حامد النقوي
109
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
وجه سيزدهم سيزدهم آنكه عبد العزيز بن احمد بن محمد البخارى در كتاب التحقيق شرح منتخب حسام الدّين محمد بن محمد اخسيكثى گفته قوله لكنّه فيما لم يسبق فيه الخلاف بمنزلة المشهور من الحديث و فيما سبق فيه الخلاف بمنزلة الصحيح من الآحاد أي لكن اجماع من بعد الصّحابة فى حكم لم يسبق فيه الخلاف بمنزلة المشهور من الحديث حتى لا يكفر جاحده لشبهة الاختلاف و لكن يجوز الزيادة التى هى فى معنى النسخ به لأنّ الاختلاف الواقع فيه ممّا لا يعبأ به و اجماعهم فيما سبق فيه خلاف بمنزلة الصحيح من الآحاد حتى كان موجبا للعمل دون العلم به شرط ان لا يكون مخالفا للاصول فكان هذا الاجماع حجّة على اولى المراتب كذا فى التقويم و ينبغي ان يكون مقدما على كخبر الواحد ازين عبارت ظاهرست كه بودن اجماع در چيزى كه سبق خلاف در ان نشده مشهور از حديث مستلزم آنست كه جاحد آن كافر نشود و لكن جائزست زيادت به آن و نيز بودن اجماع بمنزله صحيح از آحاد موجب آنست كه موجب عمل باشد پس اين عبارت هم دلالت دارد بر آنكه بودن چيزى بمنزله چيزى مستلزم ترتب احكام ثانى براى شيء اوّلست و مثبت مساوات هر دو مىباشد و ظاهرست كه بودن چيزى بمنزله چيزى از باب تشبيهست حسب افادات ائمّه سنّيه پس معلوم شد كه تشبيه دلالت بر مساوات و ثبوت احكام مشبه به براى مشبه مىكند پس تشبيه جناب امير المؤمنين عليه السلام با انبيا عليهم السلام دلالت بر مساوات آن حضرت با اين حضرات خواهد كرد قطعا و حتما و احكام اين حضرات كه عصمت و افضليتست بلا شبهه براى آن حضرت ثابت خواهد شد